علاء الدين مغلطاي
70
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
محكم بن طفيل ، وكان أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ، ودعا قومه للإسلام فأسلموا حتى ردهم مسيلمة ، وكان من أعقل أهل اليمامة وأخطب العرب ، وكان أعز القوم ، فلما ارتد قومه قام فيهم خطيبا يرغبهم في الإسلام ويعلمهم أن مسيلمة رجل كذاب ، ثم قال : مسيلمة الجاني عليا الدمار . . . دع القوم عنك الزهار المساسا تناولت أمرا لم يكن لنا له . . . مستلم حتى يصبح البحر باسا فما حال من أهل اليمامة والله لكننا . . . بالجنب قوما معابسا وكانوا أفراشا طار في نار موقد . . . يفتح مروسا هناك ورأسا جرت على أهل اليمامة سنة وعارا . . . لم كلا ترك الرتاكسا فيا ويلهم لو قد رأوا في ديارهم . . . فواس فيحا الرياح داعسا وذكر أبياتا طويلة ، فلما سمعها مسيلمة قال : يا بني حنيفة ، ما لكم عد نفر هذا ، فقالوا : الدماء ولسنا نخاف يده ، ثم إلى مجاعة في طلب نفر من بني تميم قاصدة حل حاله مثل أصحابه إلا هو وسارية ، فقال سارية : يا خالد ، إن كنت بأهل الرب شر مجاهد وإن قيل . ذكر المزي خبره مع خالد أنه كان قاعدا معه ، فقال خالد : قل بربك . انتهى كلامه ، وفيه نظر . 4423 - ( م 4 ) مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، والد إسماعيل . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .